أريد أن أتخلص من الوزن الزائد
الذي أصاب ذاكرتي
وجعلني أتحدث
مثل الحكماء
وأبحث عن مناطق
آمنة
كنت فيها
“كما ينبغي
أن أكون” “وحيــداً”
يصيب ويخطئ
ويعاقب نفسه
-طوال الوقت- بالموسيقى
من جديد يشتعل قلبي في نيرانك ,,
ويرقص جسدي كقطعة اللهب ..
عاشق يتأجج بالسحر و بالهذيان المجيد
أدور حول جسدك في مدارات الجنون
عيني تصلي في محراب وجهك ..
وابتساماتك الغروب
أصافح عينيك .. وفي روحي الشعلة المقدسة ..
أبرر جموحي .. برقصة مضحكة :
تخرج من أقصى الروح .. وتقف على جفني مهلهلة
أنت الحرية التي لا تشتهي إلا أن تفقد حريتها
بعد أن أغمرك ..
وحشة كنها رخام بارد أملس .. يشهق و يعرق بالمسا تنهيده
سجاير لحمها روحي , تشربني العزلة .. تنفثني نسمة بعيدة
أزفر روحي دواير دخان .. و شراييني بـ الهوى.. ألف صيحه
يصبح الصبح ماعرفت أشعر .. و ما فاض غير عين ٍ قريحه
أستدير بقلبي أمام نظرتك كثيرا ً ,, وعلى أبواب الرمش أتعثر قبل الدخول .
قرب سطح الماء , أتجرد من ظلام الدنيا .. ومن جسدي وأسقط في الخشوع ,
أركض على سطح الماء بلا قدم سوى أغنية تغتال النبض ..
وأقتل قبل الرجوع ,
شوق يظلك .. أم أطياف أحزان
أم بعض ذاتك ,, يبكي بعضه الثاني ..!؟
هذا البلاء
الذي يعروك ..أعرفه
هذا العناء ..
الذي أعياك أعياني ..!
هذا النداء .. حينما ثار أيقظنا
وصير الصمت فينا
كون أشجان
::
-(2)-
هناك وقفنا ..والشفاه صوامت
كأن بنا عيا ً وليس بنا وجد ..
سكتنا ..
ولكن العيون نواطق
أرق حديث..
مالعيون به تشدو!!
قالت وفي أجفانها الدمع جائل ..
وقد عاد مصفرا ً
على خدها الورد ..
ألا حبذا ..يا صاحبي الموت هاهنا
إذا لم يكن من تذوق الردى بعد ..
فقلت لها ,
إني محب لكل ما تحبين
وإن السّم منك ..هو الشهد
فإن لم يكن
مهد إليك يضمني ..
فيا حبذا يا هند ..لو ضمنا لحد ..!!
صباح الورد يا وردة
صباحك شعر ..وحب ومودة
,
يا سكرّ الإشراق
يا قهوة السهر
عيناك ,
فراشات شمس ..
وحاجباك
غمامات مطر
تلك النظره
دهشات وشروق
بحار و غروب
لكن نعاسك ..
قصائد غامضة
طويلة الشطر
يا بعيدة ..
يا كلام يجد ّ وقت اني أعيده
يا بعيدة ..
المطر يجبرني أكتب لك قصيدة ..
يا بعيدة ..الحزن سواح ..
و ياخذني بأيده
والجسد ساهر ,,
وروحي فقيدة ..
يا بعيدة ..
واحشني همسك
واحشني صوتك
والمسا من دونك شهر ..
و السهر رابطني بقيده
يا عنيدة … الصبح
الصبح يطـرق أبوابـي
وعيونك جريدة..!
أغنيتك الجارحة ,
تأخذني للشرود في ليالي القمر
في تقاسيم امرأة غابت قبل الشمس!
في البعيد ..
طيف أحبه ويقتلني محياه, حين تنشدين
أتوه خلف الصور
لا تنشدي، قربي، أيّتها البهيّة ..
قأغنيتك الجيورجية الحنونة
هي تذكرني
بحياة أخرى وبساحل بعيد
أغرق سريعا ً …
وياليتني أصل ,
ليت لي قلب
على قدي ..
وليت مالي به شريك ..
ليتني ما أحبك
كثر ما أحبك ..
وليتني ماذبت فيك
ليت مايذبحنا التمني
وما تجيني هنا
ولا أنا أجيك
ليتني ما أشتاق
ليتني ما أحتاج
ليتني ما أعطشك
ولا أسكر
ليتني أتوب
ليتني ما ذووب
….ليتني ما اشعر
**
ليتني كاس شرابك
أدخل بك وارتويك
هذا هنا شاهي ..
هذا هنا الدفتر
وهذا عطرك
يربك ثيابي
هذا هنا المكياج
و مرايه و منظر
ووجه ساهي
متعب ومتأثر
حتى سطور الجبين
قصايد تحتريك
ليتني مت قبل هذا
ولا عرفت أسهر
ضاع عمري كله
ولا ظني بالتقيك
غير أنتا …غير أنتا
بتخدر قلبي
غير أنتا ..غير أنتا
ياللي ساكن
قلبي
:::::::::::
أرق من الرقة
وجهك !!
أشد بياضا ً من الأبيض
يداك!!
ومن العالم كله
بعيدة أنت ..
وكل شيء فيك
لامفر منه!!
ولا مفر منه ..ألمك!
وأصابع كفك الدافئة ..
وصوتك الهاديء ..
وحديثك الذي يطوي الروح
يجريها كسحابة
تمطر في همسك
آخر الحكايات