بريدك الذي لا يأتي …

:::
يا أكسل امرأةٍ .. تخطّ رسالةً
يا أيتها الوهمُ الذي ما أشبَعَا..
أنا من هواكِ .. ومن بريدكِ مُتْعبٌ
وأريدُ أن أنسى عذابكما معا..
لا تُتْعبي يدَكِ الرقيقةَ. إنني
أخشى على البللور أن يتوجعا..
إني أريحُكِ من عناء رسائلٍ..
كانتْ نفاقاً كلُّها.. وتصنّعا
الحرفُ في قلبي نزيفٌ دائمٌ
والحرفُ عندكِ.. ما تعدّى الإصبعا.
:
نزار قباني



.jpg)
ما أجمل هذا الإختيار، توقفت عنده كثيراً ..
فقط أتسائل ، من بين كل الرسائل التي تصلنا .. أين أصدقها؟
ومن بين كل الأحرف المتجه نحونا والتي توقظ أرواحنا،. أين الأحق بنا ؟
شكراً لهذه الذائقة ..
اخيار رائع..
:)