عواصف من شعر ونبض وبرق
عصف من الداخل ,
رياح السراب , تذرف الليل على صدري..
وترسم قلبي سكة التنهيدة
يغرقني الهواء , يبللني السراب ,
والعصف موج في شراييني
أركض في صحراء الحروف القاحلة
هذا الهوى يراودني .. يخدشني جفافه .
وهذا القلب :
واحة النبض العليل .
::
يأتيني الحنين :
يرتديني على شرفات الذاكرة
يخرج من حرارة الكوب في يدي
النار على أبواب القصيدة
والصمت .. أغرق لساني
وملك في عرش الرمش
خلف غابات الأنين
وشفاة تكتنز الكرز
تشرب الغربة .. من سنين
::
يذوب السكون كقطعة السكر . وأشرب قهوتي و يغمرني الحنين
طريق الحب يسري من شفتي إلى قلبي , يا ليت شمس يديها ذابت في صدري
والكوب أنامل السهر
أتذكر الدفيء يعمر أغواري
وأنادي يا نهمي
يا نوافذ الريح هذا صدري
يا فجري .. يا مشارق شعري..
يا نهاري .. و يا وجهها السحري
تعالي يا فتنة صمتي ..قبلّي ثغري
يخجل الدفيء ..ويتوه الصبح
وأصيب قلب الشمس ..
بضربة حنين ,
“يغشى على المكان..”
::
يا رعشة الليل
يا عواصف الشعر , يا عينيها
يا منتهى حزني
يا غابات النار والنور
يا قصائد الكبريت
والسنديان المخملي
يا حب , ويا جنون
عصف من الداخل كقبلة سحيقة ..
عصف من الداخل كـ كلمة “حاسرة” تراودك بلا حروف ..
عصف من الداخل كـ أرواح تسأل مستفهمه ..
عصف من الداخل كرؤيتك وحدك تجلس على المقعد ..
تنتظر ..
يغازلك السكون ,
الذي يسبق كل عصفي ..
هذا الهوى يستدرج السماء
يطحن النبض .. إلى أغاني ,
و يمطر الأسئلة ,
وأنا أجلس وحدي..
أبحث عن تلك الكلمة الحاسرة .



.jpg)
هذا الهوى يستدرج السماء
يطحن النبض .. إلى أغاني ,
و يمطر الأسئلة ,
وأنا أجلس وحدي..
أبحث عن تلك الكلمة الحاسرة .
روعه من رواعك يامان
تراتيل