أنتظرك كل يوم
و انطفئ ببطء في كل مرة
نسيت وجهك
و يسألونني إذا ما كان يأسي يساوي غيابك
ولكن لا، إنه شيء يفوق الغياب
إنه تعبير عن موت محقق
لا أدري كيف تهديني إياه.
:
Alda Merini
شاعرة وفيلسوفة من ايطاليا

أنتظرك كل يوم
و انطفئ ببطء في كل مرة
نسيت وجهك
و يسألونني إذا ما كان يأسي يساوي غيابك
ولكن لا، إنه شيء يفوق الغياب
إنه تعبير عن موت محقق
لا أدري كيف تهديني إياه.
:
Alda Merini
شاعرة وفيلسوفة من ايطاليا
إلى الأخوه العاملين في جوال أدب , لم يزعجني على مدى الشهور السابقة
نقلكم لأي من المقاطع المختارة في هذه الموقع
و برغم أن جميع التراجم الشعرية في هذا الموقع هي ترجمات خاصة وإجتهاد شخصي بحت
وعلى الرغم بأني أضيف بعض السطور حتى يستقيم المعنى في بعض الأشعار المترجمة هنا
إلا أنه لم يزعجني أن يتم نقل هذه الأشعار .. نقلا ً عنكم .. لأني فقط أبتسم فعلا ً وأجد هذا الشيء
مبهج لقلبي .. ومحزن قليلا ً لعدم ذكر مصدر النقل من قبلكم
لكن مالا أستطيع السكوت عنه .. هو أنه غير مرّه ,
يتم نقل نص كامل بقلمي .. وينقل تحت أسمكم الكريم
عفوا ً ..
قليلا ً من الأدب .. يا جوال أدب .. إذا سمحتم
:

–
–
(للمراسلة الخاصة …. تم إضافة صندوق خاص ب قسم مدينة عابرين)

لا سقف يأوي التعب
والشوارع الخائنة
لا تحنو على الخيبات،
لا امرأة تنتظرك خلف الباب
لتنفض عنك غبار الوحشة،
لا أصدقاء
غير قابلين للصرف،
أو إخوة لا يلقونك
في البئر
و يقايضونك بندم..
:

أقول .. /
الصبر واقف على عكازه ,
وقلبي المتعب هواه العليل ..
الريح في صدري عجازة ,
لا هي تزفر ولا هي ب تقيل
أكثر ما ذبحني أنا غمازة ,
لا جات تضحك لي وأنا قتيل
:
ويقول فاروق جويدة .. /
أراك ضحكة يوم صبوح ..
تصارع عمرا عنيد السأم !
وتأتي الهموم جموعا .. جموعا ..
تحاصر قلبي .. رياح الألم ..!
فأهفو إليك ..
لأسمع صوتا ً شجي النغم ..
ليحمل قلبي بعيدا .. بعيدا ..
فأعلوا و أعلوا ..
ليضحي زماني تحت القدم !
وتبقين أنت الملاذ الأخير ..
ولا شيء بعدك غير العدم !

وبيني و طريق الجنون ,
طريقة التنهيدة .
:
وبين قمة العقل , والجنون ..
إبتسامة عيونك ,
:
بيني وبين النهار ,
مسافة جبينك .
:
بيني وبين النهر ,
رائحة قمصيك
:
بين الموسيقى ,
ورموشك ,
شعرة مقطوعة ,
:
أريد أن أتخلص من الوزن الزائد
الذي أصاب ذاكرتي
وجعلني أتحدث
مثل الحكماء
وأبحث عن مناطق
آمنة
كنت فيها
“كما ينبغي
أن أكون” “وحيــداً”
يصيب ويخطئ
ويعاقب نفسه
-طوال الوقت- بالموسيقى
:
النص : أبراهيم داوود
الموسيقى : Johannes Linstead
من جديد يشتعل قلبي في نيرانك ,,
ويرقص جسدي كقطعة اللهب ..
عاشق يتأجج بالسحر و بالهذيان المجيد
أدور حول جسدك في مدارات الجنون
عيني تصلي في محراب وجهك ..
وابتساماتك الغروب
أصافح عينيك .. وفي روحي الشعلة المقدسة ..
أبرر جموحي .. برقصة مضحكة :
تخرج من أقصى الروح .. وتقف على جفني مهلهلة
أنت الحرية التي لا تشتهي إلا أن تفقد حريتها
بعد أن أغمرك ..
:
وحشة كنها رخام بارد أملس .. يشهق و يعرق بالمسا تنهيده
سجاير لحمها روحي , تشربني العزلة .. تنفثني بنسمة بعيدة
أزفر روحي دواير دخان .. و شراييني بـ الهوى.. ألف صيحه
يصبح الصبح ماعرفت أشعر .. و ما فاض غير عين ٍ قريحه
:
أستدير بقلبي أمام نظرتك كثيرا ً ,, وعلى أبواب الرمش أتعثر قبل الدخول .
قرب سطح الماء , أتجرد من ظلام الدنيا .. ومن جسدي وأسقط في الخشوع ,
أركض على سطح الماء بلا قدم سوى أغنية تغتال النبض ..
وأقتل قبل الرجوع ,
:
بالسوق في متاجر العطر ..
السحر يغدق أكمامي البيضاء ..
والغيم كأنه بعض ثياب البشر
أصابتني رعشة
وجسدي أتلفته صاعقة , حين رأيتك
جسدك يقف قرب النافذة
.. وجهك هناك
وصوتك
…. يمطر بجلدي القصائد والشعر
لمست يدك .. لمست اسمي في صوتك
لمست روحك ..
لمست شفاهك والمطر ..
لكنّي ..
لم أمّس سوى سحابة عطر
,
::

ليس لي صدر من زجاج
و يؤلمني لحم القلب.. ولحم الروح ,
وعند الكلام
تطفو كلماتي في الهواء
مثل قطع الفلين فوق الماء ..
يتمزق جلدي .. ولن يدهشك
بأني اشتقتك
:
لوركا / ترجمة خاصة

شوق يظلك .. أم أطياف أحزان
أم بعض ذاتك ,, يبكي بعضه الثاني ..!؟
هذا البلاء
الذي يعروك ..أعرفه
هذا العناء ..
الذي أعياك أعياني ..!
هذا النداء .. حينما ثار أيقظنا
وصير الصمت فينا
كون أشجان
::
-(2)-
هناك وقفنا ..والشفاه صوامت
كأن بنا عيا ً وليس بنا وجد ..
سكتنا ..
ولكن العيون نواطق
أرق حديث..
مالعيون به تشدو!!
قالت وفي أجفانها الدمع جائل ..
وقد عاد مصفرا ً
على خدها الورد ..
ألا حبذا ..يا صاحبي الموت هاهنا
إذا لم يكن من تذوق الردى بعد ..
فقلت لها ,
إني محب لكل ما تحبين
وإن السّم منك ..هو الشهد
فإن لم يكن
مهد إليك يضمني ..
فيا حبذا يا هند ..لو ضمنا لحد ..!!
:
1- نزار عون اللبدي
2- إيليا أبو ماضي

صباح الورد يا وردة
صباحك شعر ..وحب ومودة
,
يا سكرّ الإشراق
يا قهوة السهر
عيناك ,
فراشات شمس ..
وحاجباك
غمامات مطر
تلك النظره
دهشات وشروق
بحار و غروب
لكن نعاسك ..
قصائد غامضة
طويلة الشطر
:

يا بعيدة ..
يا كلام يجد ّ وقت اني أعيده
يا بعيدة ..
المطر يجبرني أكتب لك قصيدة ..
يا بعيدة ..الحزن سواح ..
و ياخذني بأيده
والجسد ساهر ,,
وروحي فقيدة ..
يا بعيدة ..
واحشني همسك
واحشني صوتك
والمسا من دونك شهر ..
و السهر رابطني بقيده
يا عنيدة … الصبح
الصبح يطـرق أبوابـي
وعيونك جريدة..!
:
أغنيتك الجارحة ,
تأخذني للشرود في ليالي القمر
في تقاسيم امرأة غابت قبل الشمس!
في البعيد ..
طيف أحبه ويقتلني محياه, حين تنشدين
أتوه خلف الصور
لا تنشدي، قربي، أيّتها البهيّة ..
قأغنيتك الجيورجية الحنونة
هي تذكرني
بحياة أخرى وبساحل بعيد
أغرق سريعا ً …
وياليتني أصل ,
:
:
(ألكسندر بوشكين – شاعر روسي / ترجمة خاصة )

منذُ عرفتكَ ..
و أنَا أنتظركَ !
و ما أزعجنِي :
مرور الكثير بِي ،
ولكنني مِتُّ ..
حِينَ تجاوزتنِي أنت !
:
:
(….)
سندبادية العينين تحلق بي بعيدا ً.. تطرف النبض تطربه
إبتسامتها فانوس سحري..
ثغرها كنوز علي بابا , ولمستها :
” أربعين حرامي فصيح ” .
شفتيها هذا هاروت وهذا ماروت .. دسّوا السحر , نفثوه بصدري .
عطرها الليلي فجر آخر ,
وقـُبلتها ,, آآه يا قبلتها :
…. .. بساط ريح..
:
:
2\2\2008
ليت لي قلب
على قدي ..
وليت مالي به شريك ..
ليتني ما أحبك
كثر ما أحبك ..
وليتني ماذبت فيك
ليت مايذبحنا التمني
وما تجيني هنا
ولا أنا أجيك
ليتني ما أشتاق
ليتني ما أحتاج
ليتني ما أعطشك
ولا أسكر
ليتني أتوب
ليتني ما ذووب
….ليتني ما اشعر
**
ليتني كاس شرابك
أدخل بك وارتويك
هذا هنا شاهي ..
هذا هنا الدفتر
وهذا عطرك
يربك ثيابي
هذا هنا المكياج
و مرايه و منظر
ووجه ساهي
متعب ومتأثر
حتى سطور الجبين
قصايد تحتريك
ليتني مت قبل هذا
ولا عرفت أسهر
ضاع عمري كله
ولا ظني بالتقيك
:
12\4\2009
غير أنتا …غير أنتا
بتخدر قلبي
غير أنتا ..غير أنتا
ياللي ساكن
قلبي
:::::::::::
أرق من الرقة
وجهك !!
أشد بياضا ً من الأبيض
يداك!!
ومن العالم كله
بعيدة أنت ..
وكل شيء فيك
لامفر منه!!
ولا مفر منه ..ألمك!
وأصابع كفك الدافئة ..
وصوتك الهاديء ..
وحديثك الذي يطوي الروح
يجريها كسحابة
تمطر في همسك
::
:
أوسيب ماندلشتيم
شاعر روسي – توفي عام 1938
الصوت
للمطربة الجزائري- سعاد ماسي
,
للدخول إليها
واكتشافها .. من هنا
: