
أشعر أنني أريد أن أقول لك فقط: ” أحـبك”
ومن ثم أبكي ،
” أبكي” لأنها تعبر عن الكثير، ولأنها تختصر الكثير، ولأن الأطفال حينما يعجزون عن التعبير يبكون ويرددون كلمة واحـدة غير مفهومة ومبهمة !
.
.
.
_______________
أمل السويدي
المدونة


أشعر أنني أريد أن أقول لك فقط: ” أحـبك”
ومن ثم أبكي ،
” أبكي” لأنها تعبر عن الكثير، ولأنها تختصر الكثير، ولأن الأطفال حينما يعجزون عن التعبير يبكون ويرددون كلمة واحـدة غير مفهومة ومبهمة !
.
.
.
_______________
أمل السويدي
المدونة

ضاقت بي الوسايل
أفتقدك ,
أفتقد عطرك
وصوتك ..
أفتقدت الرسايل
و المسا بارد
وسايل ..
ولا أحد بي سأل ,
يارب الهم ,
يارب ّ الهمايل
جوفي جف ّ ,
مسألة مطر ..
ااه يا بعض
..المسايل
:

يخبيء نيل أرمسترونق وجهه عندما يسمع أغنيتنا الفيروزية ,
وتشعل حبيبتي شمعتها.. ينفرط لؤلؤها في المدى : ” أنا لا حبيبي “.
وأبتسم كثيرا ً : حين يقولون
بأن الوصول على سطح القمر كان مجرد كذبة مستحيلة .
::

غادرت قلبي إذن .. !!
كما يغادر سائح مدينة جاءها في زيارة سياحية منظمة ..
كل شيء موقوت فيها مسبقا، حتى ساعة الرحيل!! ..
ومحجوز فيها مسبقا، حتى المعالم السياحية التي سيزورها،
واسم المسرحية التي سيشاهدها،
وعنوان المحلات التي سيشتري منها هدايا للذكرى !
فهل كانت رحلتك مضجرة إلى هذا الحد ؟
؟؟
تفاجئني تسريحتك الجديدة. شعرك القصير
الذي كان شالا يلف وحشة ليلي … ماذا تراك فعلت به ؟
أتوقف قليلا عند عينيك
أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك .
ذات يوم لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك ..
فما أشقاني وأسعدني بهما
هل تغيرت عيناك أيضا .. أم أن نظرتي هي التي تغيرت؟
؟؟
أواصل البحث في وجهك عن بصمات جنوني السابق..
أكاد لاأعرف شفاهك ولاابتسامتك وحلاقة ذقنك الجديدة..
كيف حدث يوما ..أن وجدت فيك شبها بأبي ..
كيف تصورتك تلبس ثوبه الأبيض
وتلوح بهذه الأيدي الجافة والناعمة ,
التي فقدت دفئها منذ سنين ؟
أي جنون كان ذالك ….وأية حماقة ؟
:
أحلام مستغاني – بتصرف *
الرؤية من كتاب : ذاكرة الجسد

أجلس على فراش النغم ,
أفقـأ عينا الحزن ,
وأسافر بذكريات الماضي ,
بثياب ٍ عصرية ,
::
القدم رعشة الأرض ,
وأمنيتي خلفك تعبر كـ الدبّابة ,
الحذاء مقلوب , الصدر مشحون ,
و يزلزله الشعر .
الرمش سلم ّ التوت .
و استسلم لبوليس غابة .
::
يا صاحبي ,
ضحكتك , رغوة التفاح
في بداية السكّر ,
بحر مديد الإجتياح ,
غارق الشعور
وأكثر ,
:
:
28 أكتوبر

لا ترتدي الأبيضَ
يجعلكِ نقيةً
لكنه يكشفُ ضعفَكِ ..
لا ترتدي الأحمرَ
يجعلك فاتنةً
لكنه يفضحُ شهوتَكِ ..
لا ترتدي الأصفرَ
تبدين كقطعةٍ من الشمس
لكنه يؤكد وحدتك ..
ارتدي الأسودَ.. الأسودَ فقط
ارتديه طوالَ الوقت ..
الأَسودُ الذي يقدس لون بشرتك
ويبدو كسماء تُسَبِّحُ لقمرٍ
الأسودُ الذي يُشعرني بأني مِتُّ
وأنكِ في فترة الحِداد ..
تمزجين دموعَكِ بحباتِ البُن
وتضيئين الشموعَ
في دولابِ ملابسِك
لترقص فساتينُك الملونةُ ..
احتفاءً برحيلي .
:
الكاتبة : .. جيهان عمر ..
أيّها الغريب ،
يا توأمي وسفّاحَ أوقاتي،
أرجوك :
هادئا مثلي اصعدِ الدرج ،
كأنك تدوسُ ترابَ أبيك ،
خفّفهُ ما استطعتَ :
::
صامتاً اعبر كغيمة ، على بابي
أو اختفِ كالنملةِ التي تتسلّقُ جدارَ العالم .
لا تنتظر أحداً ولا تطرِقْ
لا تقف ولا تضحك ولا تتكلم
أمام الأبواب :
ثمة من تخيفهُ وأنت تدنو .
ثمة من يراك وحشا دون أن تدري .
أنت المعلق من رموشك في شهيقي !
كن ما تشاء ..
أبي ..أخي أو كن صديقي !
وأعد خطاي إلى طريقي !!
:
( مازن دويكات )
منذ ضاع قلبي داخل عينيك ,
ونحن نبحث عن ما يخبئه القدر لنا ,
لنفتت به الحزن
ولا تدرك أنك بوسط جوع ومجاعة ..
و بأن لا شيء سيغريك أكثر ..
من الحلوى التي عجنتها لك بداخلي
منذ زمن .
:

تأسرني ريح الشمال و الوجه الناعم القطني
والقهوة .. وحبة الهال والخال والعطر..
المبثوث من ذلك الشال ..
وغمازة خد ّ مروية ,
:
ويا تلفي بترف هذه الحال
صوتها عذب ,
يختفي كـ غمازة نائمة
وكـ غمازة نائمة ..أنا أختفي
:

اللقاء مبلول والشفه قطن
كاسك طافح ياوطن
المدى سايح وأنا زاير
وأناملك المدن
وينك يا غريبه
وينك يا شجن
:
تخاف ..تخاف .. الفرح
مثل ما تخاف
العذاب
يقسمني سياف حدودك
ياكلني على الحساب ..
:
كي نفترق , كي ننسى , كي نطيب , كي ذهاب ,
هذا الفراق مر ّ بطعم الدوى
” أوجع أنواع العلاج كي ّ الغياب “
:
يا نبضي أنا ..
لا تخاف
القلب عجيب ,
إما يموت من الهوى ..
أو من الجفاف .
:

باب المنزل رحب
مفتوح ولا يشبه سوى قلبك
وتشهق يدي عند لمسك , بالحب
وتنبض المفاصل
وأنا منذ خلقت .. ويدي تبحث
عن مقابض الحلم .. وتتوه
ووجدت في منزلك المقابض
أربع حجرات
لم تكن سوى قلبك
أربع حجرات
بنوافذ شمس هي صوتك
وأطرق يدي بلطف على صمتك
وتفتح الهمس .. باب
وترفعني من ذراع الحب
لنعبر الصبح
أنا يا صديقي أحبك , والمنديل
ونبض يدي الذي مسحته
:
قدرٌ أنت بشكل امرأة..
وأنا مقتنعٌ جداً بهذا القدرِ
إنني بعضك ، يا سيدتي
مثلما الآهُ امتدادُ الوتر
مطر يغسلني أنت ِ , فلا
تحرميني من سقوط المطر
بصري أنت… وهل يمكنها
أن ترى العينان دون البصر؟
:
وأنا أصدق كل ماقاله نزار ..
وربع ماقالته مايا
:

الحـشا ذايـب , والأنفاس تكـثر ..
القـلب ” مبهـور ” ,
و الصدر يكـبـر .. ياخـي : أحــبك ..
حـتى مـلحك .. سـكـّر ,
:

في عينيك دعوة لشيء ما ..
فيهما وعد غامض بقصة ما ..
فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب ..
وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي
من كوارث بعد ذلك بسببهما
:
أحلام مستغاني

إلى الأنثى التي لم يخلق مثلها في البلد ,
إلى الأنثى التي كانت حل ُ ُلهذا الولد ..
ولدت بحبك ..وقبلك أنا لم ألد ..
تصبيحة معطرة : بقلم خالد قماش ,
صباح السُكـْر .. والسُكـّر
صباح الفـُجر .. والمنكر
صباح الطـُهر والعـِفـّه ..
ياغنوه فاتنه لفيروز ..
كرز طافح على الشِفـّه !

من بين الناس اخترتك , من بين الناس أنا أقول لك : أبيك ,,
:
:
لا تسألوا .. وش العيد ؟!
تعالوا اسالوا نبض الوريد , عنها لا قلت اسمها ..
يهمس خافقي ..عيد ,, وأبتسم يوم أقول اسمها ..
ويبتسم .. عيد .. عيد ,
:

لأن غيابك هو الحضور
ربما لا شفاء من إدماني إياك،
إلا بجرعات كبيرة من اللقاء داخل الشريان!
:
أحلام مستغاني

قد شاخ شيِب الصمت يا بنت
اخلدي للشعر .. علّك تـُـسِمعينه
هُزي اليهِ بجذعِ نخلك ..علّه
يقتات مما تَطْعمينه
ماذا تبقّي؟
ماذا تبقّي ..بعد ان ضاقت صدور العاشقين بعشقهم
الا القصيُد..تُحرك الذكرى سفينة
:
مصر – سلمى عماره

يا أيتها القلوب الباردة
هذه البحيرة ليست ماء..
كان رجلا ً .. تحدثت معه طويلا ً
..عن لهفتي .. و ذاب في الشجن
أنا حرارة الشوق ..
يا غدر الهواء
:
:
يا أيها المدخنون والمدخنات ..
هذه السجائر لا أحتاج لها ..
أدمنت هوائها ,
الخالي ..من النكوتين ..
أنا حبيبها ..
حبيبها .
:
:
في عيني صلاة استسقاء
وفي نبضي شعر
في عيني صلاة استسقاء
وفي جلدي مطر
يا موسم القصيدة ..
يا لهفة النظر ,
يا تلك النافورة .. الوريدية
عينيها .. تذاكر سفر
حزة السهر
::
:
آخر الحكايات